أمينة بتقولك

فارق السن فى الزواج والتعامل معه

فارق السن فى الزواج والتعامل معه

فارق السن فى الزواج والتعامل معه

فارق السن فى الزواج من ضمن الأسباب التى تؤدى إلى أنهيار الحياه الزوجية فى كثير من الأحيان

وربما عامل أساسى لذلك لأن فارق السن فى الزواج يعود عليه إنعدام التفاهم بين الطرفين والتوافق

العقلى والذهنى وذلك بسب أن رغبات وتفكير كلا منهم مختلف عن الأخر بسبب الفجوة الزمنيه الموجوده بينهم.

 

رأينا كثيرا من النماذج بجتمعنا بأن الزوج أكبر من الزوجه ربما بسنه أو أثنين أو خمس سنوات وربما بعشر

سنوات ولكن مابالك بأن يكون فارق السن عشرون عاما هل تروا بأنها فجوة زمنيه كبيره أم لا؟

 

ولكن ما لا نستطيع أن نفكر به أو يستوعبه مجتمعنا بأن تكون الزوجه أكبر من زوجها ومثل تلك النماذج رأيناها

كثيرا بمجتمعنا خلال الفتره الأخيرة وليس على مستوى مصر او الدول العربيه فقط وأنما على مستوى العالم

منهم  المشاهير والأمراء ومنهم أيضا عامة الشعب الذى لا نعلم عن قصصهم أى شئ ولكن دائما الأبرز هم

نجوم المجتمع.

 

نرى بأن الزوجه تكبر عن زوجها بحوالى سنتين أو ثلاث وربما خمس سنوات وهناك نماذج الزوجه أكبر بـ 6 و 7 سنوات

فارق بينهما  ويقوموا بواجهة المجتمع بأكمله من أجل ذلك الأرتباط ويتزوجوا بالفعل ويعلنوا للعالم بأكمله ذلك وينجبوا

الأطفال منهم من يعيش حياه مستقرة والتى لانعلم الى متى ستستمر وربما تستمر العمر بأكمله، وهناك من ينفصل

مع أول خطأ وأول ظهور لتلك الفجوه الزمنية بينهم والتفكير الغير متوافق بينهم، ويذهب الزوج للبحث عن من هى بمثل

سنه لتستطيع التوافق مع فكره ورتم حياته السريع والعيش معه تحت ظله هو لا ظلها هى.

 

أما بالنسبه للزوج فنجد مثل ذلك الفارق بينه وبين زوجته  الفارق المبالغ فيه مثلا أن يصل الى 20 عاما أو 15 عاما

بالتاكيد مثل تلك السن الفجوة الزمينة الموجوده بينهم لا يمكن التغاضى عنها أو نسيانها أبداا وذلك لأنها مع أول

مشكله ستظهر والأختلاف بطريقه التفكير فى تلك المرحله ،خاصه عندما نرى بأن الزوج قد وصل لمرحله عمريه يريد

فيها من يعتنى به عنايه كليه ..صحيا وبدنيا ولن يستطيع الوفاء بكل واجباته الزوجيه والحياتيه ويصل الى أرذل العمر

يريد أن تعيش معه ممرضه وليست زوجه وتجد نفسها تلك الزوجه الصغيره بأنها مازالت فى ريعان شبابها وبأنها ندمت

على ذلك الزواج وانها تريد أن تعيش حياتها ومن هنا ينفصلا أفضل من قيامها بخيانته مع من هو أصغر منه.

أقرأ أيضا:- في الاستغناء راحة نفسية عظيمة

 

فارق السن فى الزواج والتعامل معه

وإذا كنا سنتسأل عن سبب زواج تلك الفتاه فى البدايه من ذلك الزوج الذى يكبرها ف السن بذلك الفارق الكبير سنجد الأسباب التاليه.

أولا:-

ربما خوفها هيا وأهلها من ذلك الشبح الذى يسمونه شبح العنوسه القادم على بنات ذلك الجيل الجديد فعند

تقدم أول عريس لها سيوافقوا عليه بغض النظر عن ذلك الفارق العمرى الرهيب بينهما ويتم الأمر بموافقتها

وموافقة أهلها.

ثانيا:-

عندما يكون ذلك الزوج ماديا هو أفضل بكثير من شباب تلك الايام الذى مازال فى مرحله بناء النفس والوجدان

لانه لن يستطيع أن يقدم لها السياره والشقه التمليك والحساب البنكى والسفر بالخارج والترف المادى

والأجتماعى الذى تتمنى أن تعيش فيه.

ثالثا:-

ربما عامل نفسى مثل أنها تفتقد لدور الأب فى حياتها وعندما تقابل ذلك الشخص الذى سيعوضها عن

تلك المشاعر الأبويه توافق بفكرة الأرتباط به .

رابعا:-

يكون صاحب شخصيه جذابه ومختلفه وطموح على عكس الشباب فى جيلها ربما تجدهم تافهين وغير

مبالين لكثير من الامور وشخصيتهم معدومة وغير طموحين .

 

فارق السن فى الزواج والتعامل معه

فارق السن فى الزواج والتعامل معه

أما عن أختيار الزوج للزوجه الأكبر سنا وهو الأمر الذى لا يتقبله المجتمع خاصه وإن كان ذلك الفارق كبير جدا يتعدى الخمسة أعوام.

أولا:-

يرى فيها تلك الفتاه الناضجه فكريا وأنثويا وتتخذ القرارات بشكل صحيح وستتحمل المسئوليه كامله

له ولأسرته فى حين أن تلك الأمور ربما لا يجدها فى بنات جيله.

ثانيا:-

أن تكون صاحبة منصب أجتماعى قوى ووظيفه كبيره فيرتبط بها كداعم أجتماعى قوى له  بسبب

عملها أو وضعها الأجتماعى المميز.

وفى جميع الأحوال تندم الزوجه أو الزوج ويندم  الأهل وذلك لأن أحد الطرفين سيدفع الثمن وربما

يجدا أنفسهم ينجذبوا لمن هم فى مثل سنهم ويطالبوا بالأنفصال فى محاوله منهم  للنجاه بحياتهم

من شبح الأنهيار ومع الأسف أحيانا كثيره يصل الأمر للخيانه الزوجيه من الطرفين.

ولكنهم ليسوا اساس القاعده فهناك الشباب اللذين يحاولون أن يعيشوا حياه كامله هادئة مع من

يستحقوا تلك الحياه.

 

ولكن هل للزواج المبكر مميزات ..هنحاول نتعرف على مميزاته.

  • أن الطرف الأكبر بيكون لديه الكثير من الخبرات الحياتيه القويه ويتخذ القرارات بشكل أقوى وبشكل أصح وعليه فأن الطرف الأصغر بيستفاد من كل تلك الخبرات ويشعر بالقوه خاصه لو كان ذلك الفارق لصالح الزوج وهو الأكبر سنا.
  • يعود الأمر بالصحه والحيويه والنشاط للطرف الأكبر لأنه سيحاول جاهدا الظهور بشكل أقوى وصحى أكثر أمام الطرف الأصغر كى لا يظهر بمستوى ضعيف أمام الطرف الأصغر ويجعله يبحث عن من هو بمثل عمره،ويهتم بمظهره الخارجى والداخلى ويمارس الرياضه بشكل مستمر .

الأكيد أن مثل ذلك الزواج لديه الكثير من العيوب ومنها:-

– بأن الطرف الأكبر ستظهر عليه علامات الشيخوخه المبكره وبالتالى لن يستطيع الطرف الأخر مجاراته فى

المناسبات الأجتماعيه والرحلات والسفر والأنشطه التى تحتاج الى مجهود بدنى قوى وأيضا ستضعف العلاقه

الخاصه بين الطرفين لعدم قدرة الطرف الأكبر على الوفاء بها ،فربما يلجأ الطرف الأصغر للبحث عن من هو فى

مثل السن كى يعيش حياته معه وينتهى الأمر بالأنفصال أو بالخيانه وتكون مخاوف الزوج دائما أكبر من مخاوف الزوجه .

 

– الطرف الأكبر سيحاول جاهدا تغيير الطرف الأصغر وتغيير معتقداته وأفكاره الشخصيه وشخصيته بالكامله فى محاوله

للسيطره عليه بحجه أنه الأكبر سنا وهو الأعلم بمواطن الأمور والأصح ،ويبدأ فى إتخاذ القرارات المنفرده بعيدا عن الرأى

الأخر لانه يرى ذلك مناسب أكثر.

 

– ربما تكون فرص الأنجاب ضعيفه مابين الطرفين ومثل تلك الامور يخاف منها الطرف الأخر ويخاف منها الأهل خاصه

إذا كان فارق السن كبير مثل ال 15 عام أو 20 وربما أيضا 10 اعوام فقط لان وقتها سيكون أحدهم بيعانى من أمراض

الشيخوخه وأمراض الضغط والسكر وغيرها.

 

سيتسأل البعض ما هو السن المناسب للزواج بالنسبه للطرفين:-

– نجد بأنه من المهم أولا أن يكون الشخصين ناضجين بشكل كافى فكريا وعاطفيا وعمريا السن المناسب

للزواج والأنتهاء من مرحلة النضوج هو سن الـ 25 عام للطرفين لتحمل المسئوليه كامله فى كافة ظروف الحياه.

– اما فارق السن بين الطرفين لا يجب أن يزيد عن الـ 5 سنوات ربما يزيد سنه وأو أثنين ولكن الأكيد أنه لن يصل

الى الـ عشر سنوات أو أبعد من ذلك.

 

بالنهايه فارق السن ليس هوالعامل الأساسى الوحيد فى نسبة الطلاق ربما يكون الشخص كبير بالسن ولكن

عقله صغير وربما اصحاب السن الصغير عقولهم أكبر بكثير من سنهم.

 

ولذلك ف الأمر من الممكن أن يكون نسبى هناك بعض النماذج الناجحة فى الزواج على الرغم  أنه من الممكن

أن يكون الفارق العمرى بينهم كبير وذلك لأن عقولهم كبيره بما يكفى كى يتم الأحتواء والتفاهم بينهم.

 

لضمان زواج ناجح يجب الاهتمام بالأختيار أولا والأختيار ثانيا فالأختيار هو اساس كل شئ ناجح ،أن يتم الأختيار

بناء على تفاهم مشترك وأحلام مشتركة وطموح مشترك أن يتم بناء على فكر مشترك وعقليه مشتركه ويأتى

السن بالمرتبه الثانيه لتكون الحياه الزوجية يجب من التوافق العقلى والفكرى والعاطفى والأخلاقى أولا .

أقرأ أيضا:- إزاى تتعاملوا مع فرق السن الجواز

 

 

 

 

 

عن الكاتب

Marwa elbrolosy

Marwa elbrolosy

درست إدارة أعمال ,, الصحافه والكتابه بالنسبالى طريق للوصول للناس وإنى أقدر ألمس مشاكلهم وأعيش يومياتهم بتمنى أنى أكون شخصيه مفيده لمجتمعى ومؤثره فيها بشكل كبير وإيجابى ..وإننا نقدر نغير وجهة نظر المجتمع فى كثير من الأشياء الخاطئه فى حياتنا وخصوصا الحريات

اترك تعليقك