نيو مامي

لكل أم , لا تستعجلي جني الثمار

لكل أم , لا تستعجلي جني الثمار , كأي ام متحمسة لتجربة الامومة امضيت فترة حملي و ما بعد الولادة بجمع الانشطة و الالعاب التي تقوي و تعزز الابداع و تحفز التعلم عند مولودتي

كنت اتابع مجموعات و صفحات فيسبوكية لامهات سبقنني منهن من كانت تعلم ابناءها منزليا. كانت الحصيلة كبيرة جدا. عند التطبيق كان اول ما قمت به منع صغيرتي من التلفاز و اغدقت عليها من تلك الانشطة التي كانت لا تتفاعل معها و لا تبدي اي اهتمام بها بل كانت تبكي معظم الوقت. و طبعا احسست بالاحباط و يزداد هذا الاحباط كلما رأيت اما تشارك انشطتها على الصفحات لدرجة انني ادخل في نوبة من البكاء و تراودني اسئلة مثل: هل انا ام فاشلة؟ ام ان طفلتي غبية؟

حتى انني كنت افتح لها التلفاز لكي اتخلص من الضغط الذي اعيشه في محاولاتي معها. و مع ذلك لم اكن استسلم غالبا بل كنت استمر في الغناء لها و حكاية قصص قد لا تسمعها… فجأة و ببطئ شديد جدا بدأت ارى بعض التفاعل و عاد بعض الامل الذي جعلني احاول ان اتساءل عن نوع الرعاية التي تحتاجها ابنتي مني. فاستخلصت ما يلي :

  • توقفي عن لوم نفسك عند كل خطأ تربوي فحتى الدارسات لعلم التربية قد تخطئ انت ام مجتهدة و رائعة لانك تبحثين و تحاولين. فهنيئا لابنك بك.
  • لا تحملي نفسك فوق طاقتك فتستهلكي جهدك و تتوقفي عن المسير، بل حددي الاولويات التربوية و التعليمية لولدك خطوة بخطوة ثم امضي بروية.
  • لا تشحني يوم طفلك بالانشطة فهو في حاجة لعاطفتك اكثر في سنواته الاولى لا تتسرعي في جني الثمار فلكل بذرة وقت لتثمر و لا يعيبها زمن نضجها. ان تستسلمي و تتوقفي عن ممارسة انشطة تعليمية لكون تفاعل طفلك معها ضعيف هو ظلم له لان التكرار هو اهم اساليب التعلم في السن المبكرة
  • تجاوزي و تجاهلي بعض المواقف التي لا تمثل خطرا حقيقيا و مباشرا على الطفل و اتركي له مساحة واسعة من الحرية الآمنة حتى تستطيعي معرفة ميولات طفلك و لتسهلي عليه اكتشاف محيطه.
  • اشركيه في بعض امور المنزل كصنع الحلوى و ترتيب البيت و تجهيز مائدة الطعام عند تمكنه من المشي و التحكم في يديه فذلك يعزز ثقته بنفسه و بقدراته
  • لا تمنعي طفلك من المحاولة مهما رأيت انه لا يستطيع فعل ذلك الشيء فنحن غير قادرين على معرفة الوقت الذي سيصبح جاهزا للنجاح. و لا تنسي لا يوجد نصائح سارية المفعول على كل الاطفال فهذه قاعدة اساسية تعلمتها و اعمل بها.
الوسوم

Nasiba kahlon

كاتبة مغربية وأم جديدة , أنقل تجربتي معكم من بلادي كأم جديدة كيف تغلبت علي صعوبات كثيرة في طريقي لإثبات ذاتي والإهتمام بإبنتي عبر موقع أمينة توداي :) أراها تجربة جيدة وجميلة

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. شكرا نسيبة , الله يجازيك كل الخير على المقال , بالفعل عن تجربتي مع طفلين 4 و 3 سنوات كانت مليئة بالتجارب الصائبة و الخاطئة و الحمد لله بعد سنوات من المحاولات… أرى بعض الأثر الطيب عند أطفالي ,,,
    و أهم مسألة في التربية هي الملاحظة, كل طفل له شخصيته و لا يوجد قاعدة للتربية , ملاحظة الطفل كفيلة بأنك تتعرف عليه و على شخصيته و كدا التعامل معها ,,,,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *