هي

مريم فرج.. قائدة مصرية تتمنى أن تكون نموذجًا ملهمًا للمرأة (بروفايل)

 تقرير: نور رشوان

مريم فرج.. قائدة مصرية تتمنى أن تكون نموذجًا ملهمًا للمرأة   , شهدت الحياة الاجتماعية العربية بشكل عام والمصرية بشكل خاص، على مدار التاريخ، مساهمات فعالة من قبل عدد كبير من الشخصيات النسائية، التي كان له دور بارز في إحداث تقدم كبير في مختلف النواحي والمجالات الاجتماعية.

وفي إطار حرصنا الدائم والمستمر في «أمينة توداي»، على تسليط الضوء على النماذج النسائية الناجحة، نقدم لكم اليوم نموذجًا نسائيًا قد يكون غير معروفًا للكثيرين، إلا أنه قدم العديد من الإنجازات والإسهامات في مجال القضايا الإنسانية والمسئولية الاجتماعية، وخاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة والطفل والشباب.

النموذج النسائي الذي سنسلط عليه الضوء اليوم هو المصرية مريم فرج، مديرة المسئولية الاجتماعية والمؤسستية لمجموعة «MBC» في الشرق الأوسط، حيث سنرصد من خلال السطور القادمة أبرز المعلومات عنها، والمبادئ التي تؤمن بها، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها.

  • بدأت مريم فرج العمل التطوعي وهي في عمر الـ15، واعتبرته منذ اللحظة الأولى بمثابة رسالة وليس مجرد عمل أو وظيفة.
  • تخرجت من الجامعة الأمريكية في أواخر التسعينيات، وحصلت على الماجيستير من لندن في قضايا الحروب، وبالتحديد في قضية الاغتصاب كوسيلة يتم استخدامها في الحرب.
  • عادت إلى مصر بعد حصولها على الماجسيتير من لندن، وعملت بالمجلس القومي للمرأة، وكان معظم عملها ميداني في المحافظات والقرى المختلفة.
  • وضعت هدفًا أساسيًا لها منذ بداية عملها، وهو أن يكون لها دورًا في تغيير نظرة المجتمعات العربية للمرأة وخاصة الأم العاملة.
  • تزوجت وأنجبت ولدين، وتقول دائمًا أن زوجها له دورًا كبيرًا فيما وصلت إليه، حيث يساعدها ويدعمها بشكل مستمر.
  • تؤمن بأن اطمئنان الأم العاملة على أبنائها وبيتها يعطيها دفعة قوية للإبداع والانطلاق في عملها.
  • أصيبت بانهيار عصبي منذ خمس سنوات؛ بسبب ضغط العمل والبيت، وهو ما جعلها تؤمن بأنه لا يجب أن يتم كل شيء بشكل مثالي، فمن الممكن أن يحدث تقصير في العمل على حساب البيت والعكس، وهذا شيء طبيعي لا يجب أن تلوم المرأة نفسها عليه.
  • تؤمن بأن الوقوع في الخطأ ليس مشكلة كبيرة، لكن المهم هو التعلم من هذا الخطأ، وعدم تكراره.
  • ترى أن المرأة لا يجب أن تعطي كل وقتها وحياتها للعمل فقط، بل لابد من أن تخصص أوقاتًا طويلة للترفيه والرياضة والقراءة والاستماع للموسيقى؛ لكي ينعكس ذلك على حياتها المهنية بشكل إيجابي.
  • تحرص بشكل دائم على اصطحاب أبنائها معها في الفعاليات الإنسانية والاجتماعية، مثل حفلات الأيتام، ومخيمات اللاجئين، وحملات التبرعات.
  • تنصح الأمهات بتربية أبنائهم وخاصة الذكور على احترام المرأة ودورها في المجتمع وعدم التقليل منه بأي شكل من الأشكال.
  • أملها الوحيد هو أن تترك رسالة أو إرث للمرأة المصرية، وأن تكون نموذجًا ملهمًا لها.

 

الوسوم

nour rashwan

صحفية بجريدة الشروق المصرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق